في مقال بعنوان : ما يأخذه منك الفيس بوك بغير علمك نشر استاذ الاعلام ديفيد ويلر ما توصل اليه اخيرا عن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، و هو ما قد يشكل ذهولا لديك خصوصا اذا ما تذكرت و طابقت ما يرد في المقال مع تجاربك الشخصية .
ذكر الاستاذ الجامعي ان مجانية موقع التواصل الاجتماعي ليست حقيقية و انت بالتاكيد تدفع ثمن هذه الخدمة فكيف سيحقق موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أرباحا تجارية ؟ البعض سيقول ان مكاسب المواقع المجانية مثل فيس بوك و جوجل نابعة من الاعلانات المجانية التي تعرض عليها . حسنا ، هذا هو الطريق المعلن للكسب ، الطريقة الأخرى و الغير معلنة تتغذى على معلوماتك الشخصية و برهن الأستاذ الجامعي على نظريته ضاربا بعض الأمثلة و المواقف الشخصية .
ذكر الأستاذ الجامعي عدة ادلة على ذلك قائلا : عندما كنت مقبلا على الزواج كنت كعادة الكثيرين اناقش و زوجتي أمورا كثيرة متعلقة بالزواج و ترتيبات الزفاف منها على سبيل المثال خاتم الزواج و شكله و نوعه و تكلفته ... الخ على رسائل موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، للأسف لم استطع الحفاظ على سرية معلوماتي حيث اصبح كل من يمر بجواري يعرف خططي المستتقبلية المعلنة و غير المعلنة ، حيث انه منذ حينها اصبح محرك البحث ينشر لي خيارات متعلقة بخواتم الزفاف و اعلانات معنية بانواعه و اشكاله و تكلفته ... الخ .
و أردف قائلا : اذا لم تدفع مقابل خدمة او سلعة ، اذا ستصبح انت الخدمة او السلعة .
ان موقع التواصل و غيره من الخدمات المجانية مثل محرك البحث او بريدك الشخصي يتغذى على معلوماتك الشخصية فيبيعها للمعلن لكي يسوق لك ما يراه مناسبا لك مما قد يحرجك اذا كنت في مكان عملك او بالقرب من صديق او قريب .
قال الأستاذ الجامعي أيضا : اننا نستخدم موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مجانا و نبحث في شبكة الانترنت مجانا و لكن الثمن الذي ندفعه هو خصويتنا و معلومانا الشخصية ، كان يجيب على مؤسس فيس بوك ان يتيح لنا شراء معلوماتنا السرية و الاحتفاظ بها انه حتما يتعين عليه عمل نسخة غير مجانية لمن يريد الاحتفاظ ببياناته الشخصية لنفسه فقط ، سأكون سعيدا اذا توفر لي ان أدفع مقابل خصوصيتي .
ضرب لنا الأستاذ الجامعي مثالا اخر ليؤكد على مصداقية موقع التواصل فقال : لي صديق اسمه جيم ترامل ، و هو استاذ في جامعة كارولينا و الذي كان موقفه محرجا جدا بالتاكيد امام زوجته التي تزوجها حديثا ، فقد كان يتوجب عليه ان يكتب مقالا عن مثلية الجنس في المسيحية فبعد بحثه على شبكة الانترنت وجد سيلا من الاعلانات المخصصة للمثليين و مواقع تعارف المثليين و هو بالتأكيد ما سيثير تساؤل و استغراب كل من يمر بجواره و هو يتصفح الانترنت .
أحد الأمثلة الاخرى فقد كانت صديقته اليسا ريختر و التي كانت تبحث على شبكة الانترنت عن هدايا يمكن ان تهديها للأطفال الرضع حيث كانت ستهديها لصديقتها ، بعد ذلك و بينما كانت برفقة زوجها فوجئ زوجها بالكم الضخم من الاعلانات الخاصة بالحمل و الرضع و .... مما اثار الشك في نفسه ودفعه لاى سؤالها هل تخفين شيئا عني ؟
و رغم ما تنطوي عليه هذه الامثلة من فكاهة الا انها لن تكون كلها فكاهية فقد ياتي ما يثير جرحا لدى احدهم و هذا ما حدث مع احدى صديقاته التي فضلت عدم ذكر اسمها حيث كانت هذه المرأة حاملا لأول مرة و كانت سعيدة جدا كانت تتشارك مع زوجها في البحث عن كل ما يتعلق بالاطفال و الرضع و عنايتهم و ما الى ذلك مما قد تبحث عنه المرأة الحامل من شؤون الرضع ، بعد فترة وجيزة اجضت و لكن صور الاطفالا و النساء الحوامل استمرت في ملاحقتها مما سبب لها اذى و ضررا نفسيا .
ذكر الاستاذ الجامعي ان مجانية موقع التواصل الاجتماعي ليست حقيقية و انت بالتاكيد تدفع ثمن هذه الخدمة فكيف سيحقق موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أرباحا تجارية ؟ البعض سيقول ان مكاسب المواقع المجانية مثل فيس بوك و جوجل نابعة من الاعلانات المجانية التي تعرض عليها . حسنا ، هذا هو الطريق المعلن للكسب ، الطريقة الأخرى و الغير معلنة تتغذى على معلوماتك الشخصية و برهن الأستاذ الجامعي على نظريته ضاربا بعض الأمثلة و المواقف الشخصية .
ذكر الأستاذ الجامعي عدة ادلة على ذلك قائلا : عندما كنت مقبلا على الزواج كنت كعادة الكثيرين اناقش و زوجتي أمورا كثيرة متعلقة بالزواج و ترتيبات الزفاف منها على سبيل المثال خاتم الزواج و شكله و نوعه و تكلفته ... الخ على رسائل موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، للأسف لم استطع الحفاظ على سرية معلوماتي حيث اصبح كل من يمر بجواري يعرف خططي المستتقبلية المعلنة و غير المعلنة ، حيث انه منذ حينها اصبح محرك البحث ينشر لي خيارات متعلقة بخواتم الزفاف و اعلانات معنية بانواعه و اشكاله و تكلفته ... الخ .
و أردف قائلا : اذا لم تدفع مقابل خدمة او سلعة ، اذا ستصبح انت الخدمة او السلعة .
ان موقع التواصل و غيره من الخدمات المجانية مثل محرك البحث او بريدك الشخصي يتغذى على معلوماتك الشخصية فيبيعها للمعلن لكي يسوق لك ما يراه مناسبا لك مما قد يحرجك اذا كنت في مكان عملك او بالقرب من صديق او قريب .
قال الأستاذ الجامعي أيضا : اننا نستخدم موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مجانا و نبحث في شبكة الانترنت مجانا و لكن الثمن الذي ندفعه هو خصويتنا و معلومانا الشخصية ، كان يجيب على مؤسس فيس بوك ان يتيح لنا شراء معلوماتنا السرية و الاحتفاظ بها انه حتما يتعين عليه عمل نسخة غير مجانية لمن يريد الاحتفاظ ببياناته الشخصية لنفسه فقط ، سأكون سعيدا اذا توفر لي ان أدفع مقابل خصوصيتي .
ضرب لنا الأستاذ الجامعي مثالا اخر ليؤكد على مصداقية موقع التواصل فقال : لي صديق اسمه جيم ترامل ، و هو استاذ في جامعة كارولينا و الذي كان موقفه محرجا جدا بالتاكيد امام زوجته التي تزوجها حديثا ، فقد كان يتوجب عليه ان يكتب مقالا عن مثلية الجنس في المسيحية فبعد بحثه على شبكة الانترنت وجد سيلا من الاعلانات المخصصة للمثليين و مواقع تعارف المثليين و هو بالتأكيد ما سيثير تساؤل و استغراب كل من يمر بجواره و هو يتصفح الانترنت .
أحد الأمثلة الاخرى فقد كانت صديقته اليسا ريختر و التي كانت تبحث على شبكة الانترنت عن هدايا يمكن ان تهديها للأطفال الرضع حيث كانت ستهديها لصديقتها ، بعد ذلك و بينما كانت برفقة زوجها فوجئ زوجها بالكم الضخم من الاعلانات الخاصة بالحمل و الرضع و .... مما اثار الشك في نفسه ودفعه لاى سؤالها هل تخفين شيئا عني ؟
و رغم ما تنطوي عليه هذه الامثلة من فكاهة الا انها لن تكون كلها فكاهية فقد ياتي ما يثير جرحا لدى احدهم و هذا ما حدث مع احدى صديقاته التي فضلت عدم ذكر اسمها حيث كانت هذه المرأة حاملا لأول مرة و كانت سعيدة جدا كانت تتشارك مع زوجها في البحث عن كل ما يتعلق بالاطفال و الرضع و عنايتهم و ما الى ذلك مما قد تبحث عنه المرأة الحامل من شؤون الرضع ، بعد فترة وجيزة اجضت و لكن صور الاطفالا و النساء الحوامل استمرت في ملاحقتها مما سبب لها اذى و ضررا نفسيا .
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك




No comments:
Post a Comment